أمين عام اتحاد الغرف العربية يبحث آفاق التعاون الاقتصادي العربي - البرازيلي

  • بيروت، لبنان
  • 21 مارس 2019
1

زار سفير البرازيل في لبنان باولو كاديرو، مقر اتحاد الغرف العربية، حيث التقى أمين عام الاتحاد الدكتور خالد حنفي، وتم التباحث في العلاقات المشتركة بين الدول العربية والبرازيل وسبل تعزيزها في شتى المجالات الاقتصادية.

في مستهل اللقاء، رحّب أمين عام الاتحاد الدكتور خالد حنفي بزيارة السفير البرازيلي، لافتا إلى عمق العلاقات العربية – البرازيلية، وأكّد على أهمية تعميق وتوطيد التعاون الاقتصادي بين البرازيل والعالم العربي في العديد من القطاعات الأساسية ولا سيّما في قطاعي الزراعة واللوجستيات، معتبرا أنّ "الاقتصاد البرازيلي من أهم الاقتصادات في العالم، ويعنينا كعالم عربي أن تكون شراكتنا مع البرازيل استراتيجية، ولهذا المطلوب تعظيم حجم التبادل التجاري والسلعي والخدماتي والتكنولوجي والسياحي واللوجستي، بين الجانبين العربي والبرازيلي كي لا يظل متواضعا كما هو الواقع الحالي".

وتطرّق حنفي إلى توجّه البرازيل لنقل السفارة البرازيلية من تل أبيب إلى القدس، فأكّد أنّ "هذا الأمر مرفوض تماما من الجانب العربي، وهذا ما أبلغته إلى نائب الرئيس البرازيلي خلال الزيارة التي قمت بها قبل فترة إلى البرازيل، نظرا لما لهذا القرار من تأثير سلبي على العلاقات السياسية والاقتصادية بين الجانبين"، مؤكّدا أنّ "القطاع الخاص العربي لديه هواجس ومخاوف من هذا الموضوع لأنّ أي خطوة من هذا القبيل ستضر بالعلاقات الاقتصادية التي نطمح إلى تعزيزها إلى مستوى أكبر".

من ناحيته، لفت السفير كاديرو إلى أواصر العلاقات العربية – البرازيلية، معتبرا أنّ "وجودي كسفير للبرازيل في أكثر من بلد عربي، جعلني أكوّن صداقات قوية مع الكثير من الشخصيات الرسمية العربية، أسعى جاهدا لأوظفها في تطوير العلاقات الاقتصادية العربية – البرازيلية كي تصل إلى مستويات متقدّمة، خصوصا في ظل الموارد والثروات البشرية والطبيعية التي يزخر بها كل من العالم العربي والبرازيل".

وأوضح أنّ "المخاوف العربية من نقل سفارة البرازيل من تل أبيب إلى القدس نأخذها بعين الاعتبار، لأنّه يعنينا كثيرا أن تكون علاقة الصداقة بيننا متينة وقوية، ولطالما دعمت القيادة في البرازيل على مدى العقود والسنوات الماضية قضايا العالم العربي في المحافل الدوليّة ولا سيّما القضيّة الفلسطينية".

وقال: "البرازيل مهتّمة جدّا بمرحلة إعادة الإعمار في الدول التي تضررت جرّاء الحرب في المرحلة السابقة ولا سيّما سوريا والعراق، وأعتقد أنّ لبنان وتحديداً مرفأ طرابلس اللبناني يستطيع أن يلعب دور محوري في هذا المجال، نظرا لموقعه الاستراتيجي على البحر الأبيض المتوسّط".