خالد حنفي: لا مشكلة بتغيّر سعر الصرف العالمي طالما يحقق الأهداف الاقتصادية

  • القاهرة، جمهورية مصر العربية
  • 20 مايو 2022
2

أشار الأمين العام لاتحاد الغرف العربية الدكتور خالد حنفي، إلى أنّ "أسعار الصرف وموازين القوى والعملات تتغير حول العالم، وشهدنا الدولار هو العملة الدولية منذ عام 1945، والذي شهد ارتفاعًا عام 1971، ولكن هذا لا يمنع حدوث أي تغيير في العالم".

وأكد حنفي خلال جلسة بعنوان: "المخاطر التي تواجه النمو الاقتصادي العالمي في ظل الأزمة الجيوسياسية الدولية"، وترأسها رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لبنك القاهرة طارق فايد، خلال المؤتمر المصرفي العربي لعام 2022، أنّ "العالم يتغير ناحية اتجاه آخر، وفكرة استقرار سعر الصرف ليست هدفًا في حد ذاتها، ولكن المطلوب هو ألا يحدث ارتفاعات وانخفاضات، وسواء حدث ذلك بشكل سلس، هذا لا يمنع طالما يحقق الأهداف الاقتصادية المطلوبة".

وتابع: "طرق الدفع حول العالم تتغير؛ نظرًا لظهور طرق رقمية جديدة، وسط تحالفات مالية موجودة بالفعل، على سبيل المثال روسيا تحرك تريليون دولار، وأجزاء من العالم تتلقف هذا، بما فيهم دول عربية، ويمكن النظر لمعالجة هذه الأموال بشكل قانوني، يوجد فرصة كبيرة الآن لتغير طرق الدفع؛ لأن العالم يتغير، ويُعاد ترتيب الأمور".

وسأل: في خِضم الأحداث الحالية وتداعيات الحروب المُمنهجة، سواء التكنولوجية أو الصحية أو العملات، هل سيخرج على الساحة نُظم مالية وتجارية مختلفة، مثل نظام المُقايضة أو العملات غير التقليدية، وكيف سيؤثر ذلك على سعر الصرف في الدول الأضعف، وما النُظم التجارية والمالية التي ستخرج على الساحة، وهل نجتذب استثمارات ساخنة أو مباشرة أو أدوات دين أي استثمارات أفضل؟

معتبرا أنّ التحالفات الاستراتيجية التجارية السبيل الأمثل لاجتياز الأزمة الحالية.

المصدر (اتحاد الغرف العربية)

إحصل على اشتراك سنوي في النشرة الاقتصادية العربية الفصلية

اشترك الآن